ناشدت عشر منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان، يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2013، على مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، فرانك لا رو، وعلى المقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة غير الإنسانية أو المهينة ، خوان مينديز، بالتحقيق في توقيف واعتقال ثلاثة فاعلين إعلاميين من البحرين وأفعال التعذيب التي مورست عليهم، وهم: الصحفي محمد حسن، المصورحسين حبيل، والمصور التلفزيوني قاسم زين الدين.

 ويُتابَع الصحفيون الثلاثة بسبب تغطيتهم للمظاهرات الأخيرة ضد الحكومة في البحرين. وقد أكّدوا ثلاثتهم بأنهم كانوا ضحية لممارسات التعذيب. وبينما حصل محمد حسن على حريته حالياً، مازال حسين حبيل وقاسم زين الدين رهن الاحتجاز.

 على الرابط الرسالة الموقعة من طرف: مبادرة الدفاع القانوني عن وسائل الإعلام، أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مركز البحرين لحقوق الإنسان، جمعية الشباب البحريني لحقوق الإنسان، الاتحاد الدولي لجمعيات حقوق الإنسان، مركز الخليج لحقوق الإنسان، منظمة محامو كندا لمراقبة حقوق الإنسان، نادي القلم الدولي، ومنظمة مراسلون بلا حدود.