27 - مارس - 2014

 

تشجب مراسلون بلا حدود بشدة إدانة أحمد حميدان بالسجن 10 سنوات إثر الحكم الصادر في حقه يوم 26 مارس\آذار 2014، بعدما تُوبع رسمياً بتهمة مهاجمة مقر للشرطة في جزيرة سترة يوم 8 أبريل/نيسان، حيث كان يُصور الفظائع التي ارتكبتها قوات الأمن هناك.

وتعليقاً على محاكمة حميدان، التي عُقدت جلستها الافتتاحية في 12 فبراير\شباط 2013، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، “إننا ندين بأشد العبارات هذا الحكم الفظيع، معربين عن كامل تضامننا مع المصور-الصحفي وعائلته. إن السلطات البحرينية تُظهر مرة أخرى مدى ازدرائها بحرية الإعلام. إننا نطالب بالإفراج عن أحمد حميدان بشكل فوري ودون قيد أو شرط، مع إطلاق سراح جميع المصورين الصحفيين المحتجزين بسبب أنشطتهم المهنية في البلاد“.

ويقبع حميدان في السجون البحرينية منذ 29 ديسمبر\كانون الأول 2012. فبعد أشهر من تعرضه لمضايقات مستمرة على أيدي رجال الشرطة، اقتاده 15 ضابطاً بالزي المدني إلى أحد مراكز الاعتقال بالقوة مكبل اليدين ومعصوب العينين، حيث تعرض للاستنطاق على مدى يومين، قبل أن يُعزل في حجز انفرادي تام طيلة الأيام الخمسة التالية.

وقد أعلنت عائلته ومحاميه أنه كان ضحية تعذيب نفسي وتهديدات بالقتل داخل المعتقل، علماً أن المحامي طلب مراراً إجراء تحقيق مستقل في الادعاءات بشأن تعذيب موكله، كما حث السلطات المسؤولة عن السجون على السماح لطبيب شرعي بفحص حالة أحمد حميدان الصحية، ولكن دعواته لم تجد آذاناً صاغية.

وتسعى السلطات البحرينية بكل ما أوتيت من قوة وبشتى الوسائل إلى إسكات جميع الأصوات المعارضة، حيث لا يزال تسعة إعلاميين رهن الاعتقال حتى يومنا هذا بينما يُتابَع اثنان آخران أمام القضاء بتهم جنائية.
 

http://ar.rsf.org/2014/03/27/httpfr-rsf-orgbahrein-la-justice-bahreinie-prononce-une-46045-html/