نظّم مركز البحرين لحقوق الإنسان، بالتعاون مع منظمة العفو الدولية ومنظمة إعلام السلام ولجنة حماية الصحفين ومنظمة مهارات ومركز الخليج لحقوق الإنسان، وقفة تضامنية مع معتقلي الرأي في البحرين وسجيني الرأي المدافعين عن حقوق الإنسان: نبيل رجب وعبد الهادي الخواجه.

عقد المؤتمر في فندق كراون بلازا بحضور عدد من الصحافيين من مختلف المحطات العربية والأجنبية، إلى جانب حقوقيين من عدة منظمات. 

افتتح اللقاء الحقوقي البحريني الأستاذ ابراهيم سرحان بالحديث عن الوضع المأساوي للمعتقلين في سجن جوّ. وأشار إلى حالات الحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، مسمياً السجن ب "مقبرة الأحياء". وأضاف أنّ الحكومة في البحرين يجب أن تلتزم بالقوانين بشكل دقيق، لأن القوانين بلا حقوق تعتبر كالعدم. كما ودعا سرحان إلى ضرورة الإفراج العاجل عن عبد الهادي خواجه ونبيل رجب وكافة معتقلي الرأي في البحرين.

وقد تلا ذلك كلمة لممثلة مركز الخليج لحقوق الإنسان الأستاذة صباح عافور، دعت فيها للضغط على السلطات من أجل الإفراج عن المعتقلين والتأكد من أن جميع السجناء قادرين على تلقي العلاج المناسب والحصول على حقوقهم كاملة. كما وأكدت على أهمية ووجوب إنهاء كل أشكال الإنتقام ضد الحقوقيين، والسماح للمنظمات الحقوقية بالعمل بحرية بعيداً عن شتّى أنواع المضايقات. 

ومن ثم تحدث الممثل عن جمعية مهارات الأستاذ حسين الشريف عن عملهم المستمر للتعاون مع المنظمات الأخرى من أجل حرية المعتقلين. وأشار الشريف إلى أن البحرين ليست وحدها من تعاني من قمع الحريات، إنما هناك أشكال أخرى في معظم الدول العربيية مثل مصر ولبنان.

بعد ذلك جاءت كلمة لمندوب منظمة العفو الدولية ديفن كيني الذي أكد مجددًا عن وجوب إطلاق سراح معتقلي الرأي معتبراً أنّ التعبير عن الرأي ليس جريمة. 

يُضاف إلى ذلك كلمة لمندوب لجنة حماية الصحفيين اغناديو دلغادو الذي أكد أن الصحافة في البحرين تعاني من القمع للحريات وللرأي العام، وأن ذلك مرفوض مهنيًا. 

وقد اختتمت المؤتمر رئيسة منظمة إعلام السلام السيدة فانيسا باسيل التي عادت وأكدت الهدف الأساسي من وراء هذه الوقفة، وهو الإفراج عن عبد الهادي خواجه ونبيل رجب وكل سجناء الرأي في البحرين.