- نبيل رجب سينتظر ٦ شهور لرؤية طبيب العيون، ومعتقلون آخرون مضربون  عن الطعام بسبب حرمانهم من دخول "الحمام".

 

يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه جراء استمرار الشكاوى التي يتلقاها من معتقلين أو ذويهم تحمل في طياتها معاناتهم من إهمال إدارة سجن جو لاحتياجاتهم الأساسية لا سيما الرعاية الصحية. 
 
ففي اتصال هاتفي، أفاد رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان المعتقل نبيل رجب بأنه يعاني من ضعف الرؤية وقد طلب من إدارة السجن عرضه على طبيب مختص فتم التنسيق لموعد بعد ٦ شهور، علماً بأن صحة رجب قد تأثرت بشدة بظروف احتجازه ونقص الرعاية الطبية التي يتلقاها. حيث أفاد ذووه بأنه يعاني من مرض جلدي وهو محتجز في زنزانة ضيقة وقذرة ومليئة بالحشرات ولا يزيد حجمها عن ثلاثة أمتار ويتقاسمها مع خمسة محتجزين آخرين.
 
كما رصد المركز إقدام عدد من المعتقلين على خلفية القضايا المتعلقة بالوضع السياسي المتأزم في البلاد على الإضراب عن الطعام احتجاجاً على عدم السماح لهم باستخدام "المرحاض" حيث تقيد إدارة سجن جو المركزي دخول دورات المياه إلى أوقات محددة ولا يُسمح للمعتقلين باستخدامها في غير الأوقات المحددة لكل مبنى بحيث تكون ساعات استخدام الحمام مقسمة لفترتين صباحية ومسائية ومدة كل فترة منها لا تتجاوز الساعتين. 
 
تضمن جميع المعايير الدولية في معاملة السجناء عدم السماح بالاحتجاز أو السجن في الأماكن التي لا تغطيها الرعاية الصحية والاجتماعية، بما في ذلك النظافة الشخصية والظروف اللائقة وجميع جوانب الحياة الكريمة. السجون البحرينية، مع ذلك، انتهكت هذه المعايير بعدة طرق.
 
بناءًا على ما ذكر فإن مركز البحرين لحقوق الإنسان يدعو للتالي:
 
- تقديم الرعاية الصحية اللازمة لرئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان وغيره من المعتقلين الذي تستدعي حالتهم الصحية تدخلاً طبياً مباشراً.
 
- النظر في الحق في استخدام المرحاض كحق من حقوق الإنسان لجميع المعتقلين ومصدق عليه من جميع المنظمات الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان. كما نحمل سلطات السجن مسؤولية أي خطر يواجه المعتقلين المضربين عن الطعام. 
 
كما يوصي مركز البحرين لحقوق الإنسان بالسماح للمقررين الخاصين وفرق العمل التابعة لمجلس حقوق الإنسان بزيارة سجون البحرين للتأكد من اعتماد القواعد الموحدة لمعاملة السجناء.